تدبّر القرآن · تدبّر القرآن
الحزب الثالث: من الصيام إلى التقوى والاستغفار
من أرشيف قناة بيت الفؤاد على تيك توك. محتوى تثقيفي عام لا يقدّم تشخيصًا أو وصفة شخصية.
2026-08-17 · 14 شريحة · الحالة: مكتملة
وصف المنشور كما نُشر
#القرآن_الكريم #تدبر #تفسير_السعدي #السعودية #اكسبلور_السعودية
نص الشرائح (مستخرج آليًا)
استُخرج آليًا من صور الشرائح لتسهيل البحث، وقد يحتوي أخطاء. المرجع هو الشريحة نفسها.
الحلقة الثالثة من الصيام إلى التقوى والاستغفار البطاقات ٣٦-٣٧ البقرة ١٨٣ -٣٠٢ كيف تحرس التقوى العمل من بدايته إلى ختامه؟ الصيام - اليسر المنضبط الدعاء ٠ حدود الله ت إتيان الأمور من أبواببا حمظ الأموال ضبط النفس، زاد التقوى، الاستغفار بعد العبادة الدعاء الجا التكليف إل زاد جر الطريق، بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 183 يا أيبا الذين آمنوا كتب عير الصيام ك كتب عل الذين من قبلر لعلر تتقون تفسير السعدي ثم ذ تعالى حكته في مشروعية الصيام، فقال: لعل نتقون فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى لأن فيه امتثال أمر الله، واجتناب زبيه. فما اشمل عليه من التقوى: أن الصائم يترك ما حم الله عليه من الأكل والشرب وابجماع ونحوها، التي تميل إليها نفسه، متقربا بذلك إلى الله، راجيا بتركها ثوابه، فهذا من التقوى. ومنا: أن الصائم يدرب نفسه عل مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه، لعلمه باطلاع الله عليه. تدبر الفؤاد موضع التدريب هنا دقيق: أن يترك الإنسان ما يقدر عليه فعلا، ولا يمنعه مانع ظاهر. فالامتناع مع العجز لا يعل شيئا، والامتناع مع القدرة هو الذي يبني. ولهذا وصف بأنه تدريب عل المراقبة لا مجرد امتناع عن طعام. ومن أدرك هذا في يومه، وجد الأر يمتد إلى مواضع أخى لا أحد يراه فيها. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 185 م بد الله ب اليسر ولا م يد ب العسره تفسير السعدي ريد الله بك اليسر ولا ر يد بر العسر أي: ريد الله تعالى أن ييسر عليم الطرق الموصلة إلى رضوانه أعظم تيسير، ماا الله به عباده في ويسبلها أشد تسبيل، ولهذا كان ميع ر غاية السبولة في أصله. واذا حصلت بعض العوارض الموجبة لثقله، سبله تسهبيلا اخ، إما بإسقاطه، أو تخفيفه بأنواع التخفيفات. وهذه جملة لا يمكن تفصيلها لأن تفاصيلها ميع الشرعيات. تدبر الفؤاد اليسر هنا وصف في أصل الأر، لا استثناء يمنح عند الضيق. فالطريق سبل في أصله، وإذا عرض ما يثقله جاء تيسير ثان عل قدر المارض. وهذا يصحح تصورا يثقل به بعضنا نفسه: أن القرب لا ينال إلا بما يرهق. غير أن التيسير يتلق ك جاء به الشرع في مواضعه، لا ك تقترحه الرغبة. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 186 لأوإذا سألك عبادي عني فإلي قر. . اجيب دعوة الداع إذا دعان تفسير السعدي واذا سألك عبادي عنى فإى قري لأنه تعالى الرقيب الشبيد، المطلع عل السر وأخف، يعل خائنة الأعين وما تخف الصدور، فهو قريب أيضا من داعيه بالاجابة، ولهذا قال: ) اجيب دعوة الداع إذا دعان إ. والدعاء نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، والقرب نوعان: قرب بعلمه من كل خلقه، وقرب من عابديه وداعيه بالاجابة والمعونة والتوفيق. تدبر الفؤاد سئل عنه، تجاء الجواب منه مباشرة بلا واسطة في العبارة نفسها: «فإني قريب». والقرب المذكور ليس مسافة تقطع، بل عل محيط وإجابة ومعونة وتوفيق. ولعل أثقل ما يمله الإنسان في ضيقه هو الظن بأن صوته يضيع في الطريق. والآية تزيل هذا الظن قبل أن تتحدث عن الاستجابة نفسبا. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 187 لن حدود الله فلا تقربوها تفسير السعدي / تلك / المذكورات / حدود الله إ التي حدها لعباده، ومهاهم عنبا، فقال: فا تقربوها أبلغ من قوله: «فلا تفعاوها» لأن القربان يشمل الني عن فعل المحرم بنفسه، والني عن وسائله الموصلة إليه. والعبد مأمور بترك المجرمات، والبعد منبا غاية ما يمكنه، وترك كل سبب يدعو إليبا، واما الأوامر فيقول الله فييا: ) تلك حدود الله فلا تعتدوها إ فينهى عن مجاوزتما. تدبر الفؤاد بين تعبيرين: في المنبيات «لا تقربوها»، وفي فرق لطيف الأوامر «لا تعتدوها». الأول يطلب مسافة، والثاني وز. ومعنن طلب المسافة أن الحساب لا ييدأ يطلب ألا تى عند الفعل، بل عند الطريق المؤدي إليه. ومن جب أن يقف عل الحافة ثم يعتمد عل قوته، عرف لماذا جاء الأر بالبعد لا بالامتناع فقط. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 188 ولا تأ لوا أموال بيت بالباطل وتدلوا بها ا! الحكاه لتأكلا ف يقا م" أمهال الناه. الا وأنتم تعلمون تفسير السعدي ولا تأ كثوا أموال بيس بالباطل أي: ولا تأخذوا أموالم، أي: أموال غيري، أضافها إليهم لأنه ينبغي للمسل أن يحب لأخيه ما يع لنفسه، ويحترم مالها يحترم ماله. وأدلى من يريد أكلها بالباطل بحجة غلبت ججة المحي، وحم له الحا؟ بذلك، فإن حك الحام لا يبيح محرما، ولا يحلل حاما، إنما يحم عل شحر مما يسمع، وإلا فقائق الأمور باقية، فليس في حم الحام للمبطل راحة، ولا شببة، ولا استراحة. تدبر الفؤاد يكشف هذا الموضع مسافة بين شيئين نخلط بينهما: أن تكسب الدعوى، وأن تكون عل حق. فالحم يبنى عل ما يسمع ، والحقائق تق ك هي بعده. ومن ظفر بورقة ولم يظفر بحقيقة، فقد أخذ راحة ظاهرة لا استراحة. وأول ما يضيف الآية إلى المسل أنبا تسمي مال غيره «مال»، فتلزمه أن يحترمه كا يحترم ماله. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآبة 189 وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعل تفلحون تفسير السعدي وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها وهذا كا كان الأنصار وغيرهم من العرب إذا أح موا لم يدخلوا البيوت من أبوابها، تعبدا بذلك، وظنا أنه ر، فأخبر الله أنه ليس ببر، لأن الله تعالى لم يشرعه لهم، وامر هم أن يأتوا البيوت من أبوابها لما فيه من السبولة عليهم، التي هي قاعدة من قواعد الشرع. ويستفاد من إشارة الاية أنه ينبغي في كل أمر من الأمور أن يأتيه الانسان من الطريق السبل القريب، الذي قد جعل له موصلا، فالامر بالمعروف، والناهي عن المنكر، ينبغي أن ينظر في حالة المأمور، ويستعمل معه الرفق والسياسة، التي ببا يحصل المقصود أو بعضه، والمتعل والمعل ينبغي أن يسلك أقرب طريق وأسبله، يحصل به مقصوده. تدبر الفؤاد انوا يظنون المشقة را، لجاء التصحيح: الباب باب، والطريق السبل هر المشروع. ثم يوسع التفسير الإشارة إلى كل أمر: أن يؤتى من بابه لا من ظهره. وفي الأر بالمعروف يعني ذلك النظر في حال المخاطب واستعمال الرفق حتى يحصل المقصود أو بعضه وقوله «أو بعضه» وحده يخفف عن كل من ظن أن ما لا يتم كله لا قيمة له. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 194 فمن اعتدى علي فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى علي واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين تفسير السعدي ولهذا قال تعالى تأ كيدا وتقوية لما تقدم: فن اعتدى عليو فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليو هذا تفسير لصفة المقاصة، وأنبا هي المماثلة في مقابلة المعتدي. ولما كانت النفوس - في الغالب لا تقف عل حدها إذا رخص لها في المعاقبة لطلببا التشفي، أمر تعالى بلزوم تقواه، التي هي الوقوف عند حدوده، وعدم تجاوزها. تدبر الفؤاد جاء الحد ملازما للرخصة لا بعدها بزمن. والتفسير يذك السبب صراحة: أن النفوس في الغالب لا تقف عند حدها إذا أذن لها في المعاقبة، لأنها تطلب التشفى لا الإنصاف. وهذه معرفة بالنفس قبل أن تكون حا علييا. ومن عف أن ميله إلى الزيادة متوقع، صار أقدر عل أن يضع لنفسه حدا قبل أن يبدأ. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 195 وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيدي ول هوه إلى التبلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ه تفسير السعدي ك ماأ ه والإلقاء باليد إلى التهلكة مجع إل أرين: ر م. العبد، إذا كان تركه موجبا أو مقاربا لهلاك البدن أو اروح، وفعل ما هو سبب موصل إلى تلف النفس أو الروح، الإلقاء باليد إلى التبلكة الإقامة عل معاصي الله، واليأس ومن من التوبة، ومنها ترك ما أمر الله به من الفرائض التي تركها هلاك للروح والدين، تدبر الفؤاد يوسع التفسير معى الإلقاء إلى التهلكة حتى يبلغ موضعا لا ينتبه إليه: اليأس من التوبة. فالقنوط لا يعد هنا شعورا يمر، بل فعلا له أثر. ووجه ذلك أن الياس يترك الطريق وهو مفتوح، فيصير هو الذي أغلقه عل نفسه. ولذلك جاءت الاية بعده بالأمر بالإحسان، لا بمزيد من التشديد. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 197 وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب ه تفسير السعدي واعل أنه لا يتم التقرب إلى الله بترك المعاصي حتى يفعل الأوامر، ولهذا قال تعالى: / وما تفعاوا من خير يعلمه الله إ. وأما الزاد الحقيقى المستمر نفعه لصاحبه في دنياه واخاه، فهو زاد التقوى الذي هو زاد إلى دار القرار، ومن ترك هذا الزاد فهو المنقطع به الذي هو عضة لكل شر، وممنوع من الوصول إلى دار المتقين، فهذا مدح للتقوى. تدبر الفؤاد لا يتم التقرب بالترك وحده حتى يفعل المأمور، لخساب المرء بما ركه ناقص حتى يضاف إليه ما فعله. ثمم يسمى ازاد الحقيقى باسمه: التقوى، لأن نفعه يستمر لصاحبه في دنياه واخاه. ومن سافر يوما يعرف الفرق بين ما ينين الرعلة وما بيقيك حيا فيا. والمنقطع في الطريق ليس من نيي الزينة، بل من لسي الزاد. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 198 وليس علير جناح أن تبتغوا فضلا من تفسير السعدي ما أمر تعالى بالتقوى، أخبر تعالى أن ابتغاء فضل الله بالتكسب في مواسم الحج وغيره ليس فيه حج إذا لم يشغل عما يجب، إذا كان المقصود هو الحج، وكان الكسب حلالا منسوبا إلى فضل الله، لا منسوبا إلى حذق العبد، والوقوف السبب، ونسيان المسبب، فإن هذا هو الحرج بعينه. تدبر الفؤاد لم يرفع الحرج عن السعي، بل نقل إلى موضعه الصحيح. فالكسب ليس عيبا ما دام حلالا ولم يزاحم ما هو أوجب. والحرج بعينه أن ينسب الرزق إلى حذق صاحبه، فيقف عند السبب ويسى من جعله سببا. وهذا لا يقلل من الاجتهاد، لكنه يمنع الاجتهاد أن تحول إلى دعوى. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 199 لإمم أفيضوا من حيث أفاض اناس واستغفروا الله إن الله غفور رجيمه تفسير السعدي ولما كانت الإفاضة يقصد ببا ما ذ، والمذكورات آخ المناسك، أر تعالى عند الفراغ منها، باستغفاره والإ كثار من ذوه، فالاستغفار لمخلل الواقع من العبد، في أداء عبادته وتقصيره فيها. وذ الله شك له عل إنعامه عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنة الجسيمة. وهكذا ينبغي للعبد، كلما فرغ من عبادة، أن يستغفر الله عن التقصير، وشه عل التوفيق، لا كن يرى أنه قد أكل العبادة، ومن ببا عل ر. تدبر الفؤاد يختم العمل الكبير باستغفار، لا بإعلان اكتمال. ووجهه أن الاستغفار لمخلل الواقع في الأداء، والشك عل أن وفق للعمل أصلا. وبين هلين لا يبقى للمرء موضع يمف فيه ليعد ما قد ولعل هذا أنفع ما يمل من موسم إلى ما بعده: أن نخرج من العمل الصالخ أخف لا أثقل. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 200 والآية 201 لأفن الناس من يقول ربا آتنا في الدنيا وما له في الانمة من خلاق ي ومنهم من يقول ربا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخة حسنة وقنا عذاب الناره تفسير السعدي ثم أخبر تعالى عن أحوال ابحلق، وأن امميع يسألونه مطالبهم، ويستدفعونه ما يضرهم، ولكن مقاصدهم تختلف، فنهم: / من يقول رنا آتنا في الدنيا/ أي: يسأله من مطالب الدنيا ما هو من شبواته، وليس له في الاخة من نصيب؛ لرغبته عنبا، وقصر همته عل الدنيا، ومنبم من يدعو الله لمصلحة الدارن، ويفتقر إليه في مبمات دينه ودنياه. والحسنة المطلوبة في الدنيا، يدخل فيبا كل ما يحسن وقعه عند العبد، من رزق هنيء واسع حلال، وزوجة صالحة، وولد تقر به العين، وراحة، وعار نافع، وعمل صالج، ونحو ذلك من المطالب المحبوبة والمباحة. وحسنة الاخة هي السلامة من العقوبات في القبر، والموقف، والنار، وحصول رضا الله، والفوز بالنعم المقبه، والقرب من الرب الرحيه، فصار هذا الدعاء أجمع دعاء واكله. تدبر الفؤاد ابمميع يسألون، والفرق في سعة المطلب لا في أصل الطلب. فن قصرت هته سأل لموضع واحد، ومن اتسعت سأل للدارن معا. واللافت أن حسنة الدنيا ليست شيئا زاهدا مجردا بل تشمل الرزق والأهل والرامة والعل والعمل الصالخ. فالدعاء الجامع لا يطلب أقل، بل يطلب أوسع ويضيف إلى ذلك ما لا يطلب من غيره: وقاية بعد هذا كله. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد خلاصة الحزب الثالث من الجهة إلى البر لا تقف الرحلة عند إصابة الجهة بل تمضي إلى قلب يتلقى الأر بالتسليه، ويطلب الحق، ويستعين بالصبر، ويعود بالتوبة، ويصدق إيمانه بالبر، وحفظ حدوده بالتقوى، ثم يختم كمله بالاستغفار. التسليم الصبر والعودة البر والهمل التقوى الا ستغفا بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد
المصدر وحالة النقل
المصدر هو المنشور نفسه على القناة؛ لا توجد نسخة أصلية في الأرشيف المحلي.
0/14 شرائح لها نسخة أصلية في الأرشيف؛ لا توجد نسخة أصلية في الأرشيف؛ الشرائح المنشورة هي المصدر













