تدبّر القرآن · تدبّر القرآن
الحزب الثالث: من التوبة إلى البر والإصلاح
من أرشيف قناة بيت الفؤاد على تيك توك. محتوى تثقيفي عام لا يقدّم تشخيصًا أو وصفة شخصية.
2026-08-17 · 13 شريحة · الحالة: مكتملة
وصف المنشور كما نُشر
#القرآن_الكريم #تدبر #تفسير_السعدي #السعودية #اكسبلور_السعودية
نص الشرائح (مستخرج آليًا)
استُخرج آليًا من صور الشرائح لتسهيل البحث، وقد يحتوي أخطاء. المرجع هو الشريحة نفسها.
الحلقة الثانية من التوبة إلى البر والإصلا ج كيف ينتقل الإنسان من الرجوع عن انلحطأ إلى عمل يصدق الإيمان وحفظ الحقوق؟ التوبة والبيان - إكمال العقل - طلب الحق السماع النافع الشك بالطاعة تركيب البر حفظ الحقوق الإصلاح من الرجوع إلى بر تصدقه الأعال. لغوا عني ولوآية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 160 إلا الذين نابوا واصلحوا و بينوا فأوليك أنوب عليهم وأنا التواب الرجم تفسير السعدي إلا الذين تابوا أي: رجعوا عا هم عليه من الذنوب ندما واقلاعا، وعزما عل عدم المعاودة، وأصلحوا ( ما فسد من أعمالهم، فلا يكفي ترك القبيح حتى يحصل فعل الحسن. ولا يكف ذلك في الكاتم أيضا، حتى ييين ما كتمه، ويبدي ضد ما أخض، فهذا يتوب الله عليه، لان توبة الله غير محجوب عنبا، فن أتى بسبب التوبة تاب الله عليه. تدبر الفؤاد الرجوع وحده ليس تمام الرجوع. فبعد الندم والإقلاع يبق إصلاح ما فسد، وفي الكتمان خاصة يبقى بيان ما أخفي. وهذا يعني أن التوبة قد تكون فعلا ظاهرا لا سعورا خفيا، وأن أثقل خطواتها أحيانا هي أن نقول ما سكتنا عنه. ومع ذلك فن أى بسبب التوبة تاب الله عليه. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 164 إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنبار والفلك التي نجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماه من ماه فأخيا به الأرض بعد موتها وبث فيبا من كل دابة وتصريف الرياج والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلونه تفسير السعدي أخبر تعالى أن في هذه المخاوقات العظيمة آيات، أي: أدلة عل وحدانية الباري وإلهيته، وعظي سلطانه، ورحمته، وسائر صفاته، ولكنبا لقوم يعقلون أي: لمن لهم عقول يعماونبا فيما خلقت له، فعل ح ما من الله عل عبده من العقل، ينتفع بالايات ويعرفها بعقله وفكه وتدبره. تدبر الفؤاد المشيد واحد أمام المميع، والفرق في العقل الذي يعمل فيه. فالعقل هنا ليس ما نملكه، بل ما فستعمله فيما خاق له. وهذا يفسر كيف يمر اثنان عل المنظر نفسه فيخرج أحدها وقد راى، ويخرج الار وقد نظر فقط. والانتفاع بحسب التدبر، لا بحسب كثرة ما يرى. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 165 لأومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كب الله والذن آمنوا أشد حبا لله تفسير السعدي ى هنا أن من اقامت أ ع هذا البيان التام من تخذ من المخلوقين أندادا لله، أي: نظراء ومثلاء، يساويهم في الله بالعبادة والمحبة، والتعظيم والطاعة. فلهذا مدح الله المؤمنين بقوله: / والنن آمنوا أشد حبا لله / لأنهم احبوا من يستحق المحبة عل الحقيقة، الذي محبته هي عين صلاح العبد وسعادته وفوزه، والمشركون أحبوا من لا يستحق من الحب شيئا، ومحبته عين شقاء العبد وفساده، وشتت أمره. تدبر الفؤاد الآية نتكل عن محبة يساوى بها المخلوق بالله في التعظيم والطاعة، لا عن كل محبة. والذي يلفت أن التفسير يصف عاقبة هذه المحبة بأنها شتت الأر: أن يتفرق الإنسان بين ما لا يقوم به. أما المحبة الموضوعة في موضعها فتوصف بأزها عين صلاح صاحبها. فالسؤال ليس: هل أحب؟ بل: أين وضعت أعظم ما عندي؟ بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 166 å ررس س إذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعن ببم اللأسبابه تفسير السعدي وتبرا المتبوعون من التابعين، وتقطعت بينهم الوصل التي كانت في الدنيا، لأنها كانت لغير الله، وعل غير أمر الله، ومتعلقة بالباطل الذي لا حقيقة له، فاضمحلت أعمالهم، وتلاشت أحوالهم. ذلك بأنهم اتبعوا الباطل، فعماوا العمل الباطل ورجوا غير مرجو، وتعلقوا بغير متعاق، فبطلت الأعمال ببطلان متعلقها. تدبر الفؤاد تختبر الصلة يوم لا ينفع فيبا ادعاء. والتفسير يضع القاعدة في جملة واحدة: العمل يبطل ببطلان ما تعلق به. فليست العبرة بحجم ما بذلنا، بل بما ربطناه به. وهذا يجعل مراجعة العمل تبدأ من سؤال لا يطرح كثيرا: لأجل من فعلت هذا؟ بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البفرة من الآية 169 إنما يأمزز بالسوه والفحشاه وأن تقولوا عل الله ما لا تعلمون تفسير السعدي وان تقولوا عل الله ما لا تعلمون فيدخل في ذلك القول عل الله بلا عل، في شرعه وقدره، من وصف الله بغير ما وصف به تفسه، أو وصفه به رسوله، أو نض عنه ما أثبته لنفسه، أو أثبت له ما نفاه عن نفسه، فقد قال عل الله بلا عل. ومن قال: إن الله أحل كذا، أو حم كذا، أو أر بكذاء أو ذى عن كذا، بغير بصيرة، فقد قال عل الله بلا علم. فالقول عل الله بلا عل من أكبر المحرمات وأشملها، وأ كبر طرق الشيطان التي يدعو إليها. تدبر الفؤاد تذ هذه انحصلة في سياق أوامر الشيطان، لا في سياق الهفوات الصغيرة. ولعل ما يجعلها خطيرة أنها ترتكب غالبا بلسان الديانة لا بلسان المعصية، فيقال «الله يريد» و«الله حم) بفير بصيرة. واخف ما يطلب متا هنا كلمة واحدة: لا أعلم. ومي أسلم من عبارة بميلة لا سند لها. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 170 وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل ما ألفينا عليه اباءنا تفسير السعدي وقالوا: بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا فا كتفوا بتقليد الآباء، وزهدوا في الإيمان بالأنبياء، ومع هذا، فآباؤهم أجهل الناس، واشدهم ضلالا، وهذه شببة لرد الحق واهية، وهذا دليل عل إعراضبم عن الحق، ورغبتهم عنه، وعدم إنصافهم، فاو هدوا لرشدهم، وحسن قصدهم، لكان الحق هو القصد، ومن جعل الحق قصده، ووازن بينه وبين غيره، تببن له الحق قطعا، واتبعه إن كان منصفا. تدبر الفؤاد يقف الحلاف هنا قبل الدليل، عند القصد. فن جعل الحق قصده ثم وازن، تبين له. ومن جعل قصده أن ييقى حيث هو، صار الدليل عنده مادة للرد لا للنظر. وقبل أن نطلب من غيرنا أن ينصف، يحسن أن نسأل عن أنفسنا: هل أبحث عن الحق، أم عن سبب يبقيني حيث أناب؟ بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 171 ومثل الذين كفروا كثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء تفسير السعدي أخبر تعالى أن مثلهم عند دعاء الداعي لهم إلى الإيمان كثل الببائم التي ينعق لها راعيبا، وليس ها علم بما يقول داعيها ومناديها، فهم يسمعون مجرد الصوت الذي تقوم به عليهم المجة، ولكنبم لا يفقهونه فقها ينفعهم، فلها كانوا مما لا بسمعون الحق سماع فهم وقبول، عيا لا ينظرون نظر اعتبار. تدبر الفؤاد الآية تصف قوما ردوا الحق بعد باوغه، والمثل يكشف آلية بعينبا: أن يصل الصوت ولا يصل المعني. والتفسير يميز بين سماع تقوم به المجة وسماع فهم وقبول. وهذا تمييز يستحق أن نقف عنده لا لنحم به عل أحد، بل لنسأل: ما الذي نا هذا الأسبوع من كالام بحيح ولم بيلغ منا موضعا؟ بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 172 يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما قتا اشهءا لله ان كنت اباه تعدنه تفسير السعدي هذا أمر للمؤمنين خاصة بعد الأر العام، وذلك أنهم هم المنتفعون عل الحقيقة بالأوامر والنواهي، بسبب إييانبم؛ فأم هم بأكل الطيبات من الرزق، والشك لله عل إنعامه، باستعماها بطاعته، والتقوي ببا عل ما يوصل إليه. فالشك في هذه الآية هو العمل الصاح. وقوله: إن كنتم إياه تعبدون أي: فاشكروه. تدبر الفؤاد يعرف الشك هنا بأنه العمل الصالخ، لا العبارة وحدها. وموضعه دقيق: أن تستعمل النعمة في طاعة معطييا، ويتقوى بها عل ما يوصل إليه. فالطعام والراحة والعافية ليست خارج العبادة، بل هي مادتها حين تصرف في وجهها. وأقرب سؤال يخرج من الاية: هذه النعمة التي بين يدي الان، إل أين أهلها؟ بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 177 لنس البر أن نولوا وجوه قبل المشرق والمغب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآح والملايكة والكاب والنبيين وآنى المال عل حبه ذوي القرى واليتاى والمساكين وابن السبيل والسايلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرن في البأساء والضراء وحين الباس أوليك الذن صدقوا وأوليك هم المتقون تفسير السعدي ليس البر أن تولوا وجوه قبل الشري والمغرب أي: ليس هذا هو البر المقصود من العباد، فيكون كثرة البحث فيه والجدال من العناء الذي ليس تحته إلا الشقاق وانلحلاف. واتى المال وهو كل ما يقوله الإنسان من مال، قليلا كان أو كثيرا، أي: أعطى المال / عل حبه أي: حب المال، بين به أن المال محبوب للنفوس، فلا يكاد يخرجه العبد، فن أحجه مع حبه له تقربا إلى الله تعالى، كان هذا برهانا لإ يمانه. أولئك / أي: المتصفون بما ذ من العقائد الحسنة والأمال التي هي آثار الإ يمان، و. هانه ونوره، والأخلاق التى هي جمال الإنسان وحقيقته الإنسانية، فأولثك هم الزين صدقوا في إيمانهم، لأن أعالهم صدقت إيمانهم تدبر الفؤاد تبدا الاية بنفي أن يكون البر في الجهة، مم تينيه من طبقات لا تقوم واحدة منبا وحدها: اعتقاد، وبذل، وعبادة، ووفاء، وصبر. ومن ألطف ما فيبا أن البذل وصف بأنه «عل حبه»، أي في الوقت الذي نتعاق فيه النفس بالمال لا حين يفيض عنبا، ولذلك سمي رهانا. وتختم بأن هؤلاء صدقوا، لأن أعالهم صدقت ما ادعوه. فالتصديق هنا فعل، لا شعور بالثمه بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 178 فن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء إليه بإحسان تفسير السعدي فاتباع بالمعروف من غير أن يشق عليه، ولا يمله ما لا يطيق، بل يحسن الاقتضاء والطلب، ولا يحرجه. وعل القاتل إ واداء إليه بإحسان من غير مطل ولا نقص ولا إساءة فعلية أو قولية، فهل جاء الإحسان إليه بالعفو إلا الإحسان بحسن القضاء، وهذا مأمور به في كل ما ثبت في ذمم الناس للإنسان، مور من له الحق بالاتباع بالمعروف، ومن عليه الحق بالأداء بإحسان. تدبر الفؤاد حتى بعد أن يتنازل عن الأشد، يبقى للطلب أدب وللأداء أدب. فليس المطاوب أن يقضى الحق نغسب، بل ألا ييقل صاحب الحق عل من عليه، وألا يماطل من عليه من له. والتفسير يوسع ذلك إلى كل حق ثبت في ذمة إنسان. وكثير مما يفسد بين الناس لا يقع في أصل الحق، بل في الطريقة التى طلب بها أو أدي. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 179 ولذ في القصاص حياة يا أولي الألباب لعل نتقون تفسير السعدي ثم بين تعالى حكته العظيمة في مشروعية القصاص، فقال: ولز في القصاص حياة إ أي: نحقن بذلك الدماء، وتنقمع . له الاشقياء، لأن من عف أنه مقتول إذا قتل، لا يكاد يصدر منه القتل. ولما كان هذا الحم لا يعرف حقيقته إلا أهل العقول الكاملة، بالخطاب دون غيرهم، وهذا يدل عل أن والألباب الثقيلة، الله تعالى يحب من عباده أن يعماوا أفكارهم وعقوهم، في تدبر ما في أحكامه من الحك، والمصالح الدالة عل كاله، وكال حكته وحمده، وعدله ورحمته الواسعة. تدبر الفؤاد ظاهر الحي شدة، وباطنه حفظ لمحياة. ولا يدرك هذا بالنظرة الأول، ولذلك وجه الحطاب إلى أهل العقول. واصرح ما في الموضع أن الله يحب من عباده أن يعملوا عقولهم في تدبر ما في أحكامه من حك. فالتدبر ليس فضولا يستأذن فيه، بل مطلوب - عل أن يكون تدبرا في الحكة، لا حيا جديدا ينشأ. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 182 لأفن خاف من موص جنفا أو إنما فأصلح بينهم فلا إثم عليه تفسير السعدي وأما الوصية التي فيا حيف وجنف وإثم، فينبغي لمن حضر الموصي وقت الوصية ببا، أن ينصحه بما هو الأحسن والأعدل، وأن ينباه عن الجور والجنف، وهو الميل بها عن خطأ من غير تعمد، والإثه: وهو التعمد لذلك. فإن لم يفعل ذلك، فينبغي له أن يصلح بين الموصى إليهم، ويتوصل إلى العدل بينهم عل وجه التراضي والمصالحة، فهذا قد فعل معروفا عظيما، وليس عليه إثم. تدبر الفؤاد للإصلاح هنا موضعان: قبل أن يقع الميل، وبعد أن يقع. الأول نصيحة تقال في وقتا لمن ظهر نه جنف أو إنم في وصيته. فإن لم يحصل ذلك وبق الحلل، جاء الموضع الثافي: السعي بين الموصى إليهم إلى العدل عل وجه التراضيي والمصالحة. وهذا الإصلاح بعد وقوع الحلل هو الذي سماه التفسير معروفا عظيما. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد
المصدر وحالة النقل
المصدر هو المنشور نفسه على القناة؛ لا توجد نسخة أصلية في الأرشيف المحلي.
0/13 شرائح لها نسخة أصلية في الأرشيف؛ لا توجد نسخة أصلية في الأرشيف؛ الشرائح المنشورة هي المصدر












