مسار كير

تدبّر القرآن · تدبّر القرآن

الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)

من أرشيف قناة بيت الفؤاد على تيك توك. محتوى تثقيفي عام لا يقدّم تشخيصًا أو وصفة شخصية.

2026-08-17 · 15 شريحة · الحالة: مكتملة

الشريحة 1 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 1 من 15
الشريحة 2 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 2 من 15
الشريحة 3 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 3 من 15
الشريحة 4 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 4 من 15
الشريحة 5 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 5 من 15
الشريحة 6 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 6 من 15
الشريحة 7 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 7 من 15
الشريحة 8 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 8 من 15
الشريحة 9 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 9 من 15
الشريحة 10 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 10 من 15
الشريحة 11 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 11 من 15
الشريحة 12 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 12 من 15
الشريحة 13 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 13 من 15
الشريحة 14 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 14 من 15
الشريحة 15 من 15: الحزب الثالث: من الجهة إلى البِرّ (البقرة 142–202)
الشريحة 15 من 15

وصف المنشور كما نُشر

#القرآن_الكريم #تدبر #تفسير_السعدي #السعودية #اكسبلور_السعودية

نص الشرائح (مستخرج آليًا)

استُخرج آليًا من صور الشرائح لتسهيل البحث، وقد يحتوي أخطاء. المرجع هو الشريحة نفسها.

الحزب الثالث البقرة ١٤٢-٣٠٣ من الجهة إلى البر ما الذي يجعل العمل برا، لا مجرد جهة أصبتها؟ التسليم طلب اخق الصبر والعودة البر والحقوق التقوى والاستغفار ٣٧ بطاقة ٣ حلقات بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد الحلقة الأولى حين لتغير الوجهة ويتير القلب البطاقات ١-١٣ البقرة ١٥٨١٤٢ ما الذي يثبت التقلب حين لتغير الجهة، وياتي الاعتراض، ويبدأ الامتحان؟ التسل - طلب الحق استباق انلحيرات خشية الله. التزكية ، الذك والشك، الصبر الابتلا، -. الرجاء في شك الله فهم من تفير الجهة إلى ثبات القلب. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 142 سيقول السفهاء من التاس ما ولاهم عن قبلتهم الي كانوا علببا قل لله المشرق والمغرب يبدي من يشاء إلى صراط " تفسير السعدي / ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليا وهي استقبال بيت المقدس، أي: أي شيء صرفهم عنه؟ وفي ذلك الاعتراض عل حك الله وشرعه وفضله واحسانه، فسلاهم واخبر بوقوعه، وانه إثما يقع ممن اتصف جم، إذ قد عل مصدر هذا بالسفه قليل العقل والحل والديانة، فلا تبالوا الكلام، فالعاقل لا يبالي باعتراض السفيه، ولا يلق له ذهنه. ودلت الاية عل أنه لا يعترض عل أحكام الله إلا سفيه جاهل معاند، وأما الرشيد المؤمن العاقل، فيتلقى أحكام ربه بالقبول والانقياد والتسليم. تدبر الفؤاد ايحبر جاء قبل الاعتراض لا بعده. وحين يعرف أن الكلام آت، ويعرف من أين يأتي، يسقط عنه أكثر أثره قبل أن يصل. والاية لا تقيس رشد الإنسان بحدته في الرد، بل بموقفه مما ثبت عنده من الحق. واثقل ما يستنزفنا أحيانا ليس القول نفسه، بل أن نلقي له أذهاننا. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 143 لإوما جعلتا القبله التي كنت عليها إلا لنعل من يتبع الرسول فمن ينقلب عل عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا عل الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيماتذه تفسير السعدي أي: شرعنا تلك القبلة لنعل ونمتحن من يتبع الرسول ويؤمن به: عل كل حال، لأنه عبد مأمور مدر، ولأنه قد أخبرت الكتب المتقدمة أنه يستقبل الكعبة، فالمنصف الذي مقصوده الحق، مما يزيده ذلك إيمانا وطاعة للرسول. ثم قال تعالى: / وما كان الله ليضيع إيمان أي: ما ينبغي له ولا يليق به تعالى، بل هو من الممتنعات عليه، فأخبر أنه ممتنع عليه ومستحيل أن يضيع إيماتك، وفي هذا بشارة عظيمة لمن من الله عليهم بالإسلام والإ يمان، بأن الله سيحفظ عليهم إيمانهم، فلا يضيعه. تدبر الفؤاد التحويل الذي بدا مفاجئا كان يكشف شيئا: من يمضي مع الأر عل كل حال، ومن يمضي معه ما دام موافقا لما ألف. لكن الآية لا تكتفي بالكشف، بل تلحق به طمأنينة: ما مضى من العمل لا يضيع. وهذا يفرق بين تغير يبطل ما قبله، وتغير يبني عليه. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 144 قد رى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضاهاه تفسير السعدي يقول الله لنبيه: قد نرى تقلب وجهك في السما أي: كثرة تردده في جميع جهاته، شوقا وانتظارا لنزول الوحي باستقبال الكعبة، وقال وجهك ولم يقل: «بصرك» لزيادة اهتمامه، ولأن تقليب الوجه مستلزم لتقليب البصر. رر،سر فلنولينك أي: نوجهك لولا يتنا إياك/ قبله ترضاها ل أي: تحببا، وهي الكعبة. تدبر الفؤاد لم يكن هناك سؤال منطوق، بل وجه يتقلب في السماء. ومع ذلك جاء الجواب عل قدر ما في الصدر لا عل قدر ما قيل باللسان. ثم إن الجواب لم يكن «قبلة تجزئك»، بل قبلة رضاها وتحببا. وبين ارضا والإزاء مسافة يعرفها من انتظر شيئا طويلا ولم يحسن التعبير عنه. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 145 ولين أتيت الذين أوتوا الكاب بكل اية ما تبعوا قبلتك تفسير السعدي فلهذا أخبره الله تعالى أنك لو أتيت الذين أوتوا الخاب بكل آية أي: بكل برهان ودليل، يومخ قولك، ويببن ما تدعو إليه / ما تبعوا قبلتك / أي: ما تبعوك، لأن اتباع القبلة دليل عل اتباعه، ولأن السبب هو شأن القبلة، وانما كان الأر كذلك، لأنهم معاندون، عرفوا الحق وتركوه، فالايات إنما تفيد و ينتفع ببا من يتطلب الحق، وهو مشتبه عليه، فتوضخ له الآيات البينات، واما من جزم بعدم اتباع الحق، فلا حيلة فيه. تدبر الفؤاد البرهان لا يعمل وحده. فهو يفيد من يحث عن الحق وقد أ سلفا ألا التبس عليه، ولا يبلغ من حسم مره ن. وهذا يخفف عتا ملا نضعه عل أنفسنا حين نظن أن كل من لم يقتنع يحتاج دليلا أقوى. وربما كان السؤال الأنفع قبل أن نبمع الأدلة: هل ميد أن يعرف؟ وهل أريد أنا أن أعف؟ بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 147 اخق من ربك فلا تكون من الممترنه تفسير السعدي اخق من ربك أي: هذا الق الذي هو أحق أن سمى حقا من كل شيء لما اشقل عليه من المطالب العالية والأوار الحسنة، وتزكية النفوس وحمبا عل تحصيل مصالحها، ودفع مفاسدها، لصدوره من ربك، الذي من جملة تربيته لك، أن أزل عليك هذا القران الذي فيه تربية العقول والنفوس، وجميع المصان. فلا تكونن من المـمترن أي: فلا يحصل لك أدنى شك بل تفك فيه، وتأمل، حتى تصل بذلك إلى اليقين، وريية فيه، لأن التفك فيه لا محالة دافع للشك، موصل لليقين. تدبر الفؤاد يقابل الشك هنا بالتف لا بالهرب منه. فالطريق المقترح ليس أن نغلق السؤال، بل أن نمضي فيه حتى يفضي إلى يقين. وهذا يجعل التأمل علا لا ترفا، ويجعل السؤال بابا لا تهمة. ومن فظن أن سلامته في ألا يفكر، بقي عند أول موضع أوقفه. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 148 ولكل وجهة هو مولبها فاستبقوا اتحيرات تفسير السعدي ولكن وجهة هو مولبييا فاستبقوا اتحيرات إ أي: كلى أهل دين وملة، له وجهة يتوجه إليها في عبادته، وليس الشأن في استقبال القبلة، فإنه من الشرائع التي بتغير ببا الأزمنة والأحوال، ويدخلها النسخ والنقل من جهة إلى جهة، ولكن الشأن كل الشأن في امتثال طاعة الله، والتقرب إليه، وطلب الزلف عنده، فهذا هو عنوان السعادة ومنشور الولاية. والأر بالاستباق إلى ابحيرات قدر زائد عل الأر بفعل ابحيرات، فإن الاستباق إليبا يتضمن فعلها وتكيلها، وإيقاعها عل أكل الأحوال، والمبادرة إلييا. تدبر الفؤاد الجهة تؤتمر فيبا، لكن الشأن ليس فيبا وحدها. ثم إن المطلوب ليس أن يقع اللحير تخسب، بل أن يقع كاملا في أحسن أحواله، وأن يبادر إليه. وهذا يغير السؤال الذي راجع به أنفسنا: لا «هل فعلت؟» فقط، بل «كيف فعلت، ومتى؟». والفارق بين عملين ظاهرهما واحد قد يكون كله في هذين السؤالين، بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 150 لأفلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليو ولعل تهتدون تفسير السعدي فلهذا قال تعالى: فلا تخشوهم لأن جتهم باطلة، والباطل اسمه مخذول، مخذول صاحبه، وهذا خلاف صاحب الحق، فإن للمحق صولة وعزا، يوجب خشية من هو معه، وامر تعالى بخشيته الي مي أصل كلى خير، فن لم يخش الله، لم ينكف عن معصيته، ولم يمتثل أره. ) ولعلر تهتدون ( أي: تعلمون الحق وتعماون به، فالله تبارك وتعالى من رحمته بالعباد، يسر لهم أسباب الهداية غاية التيسير، ونببهم عل ساوك طرقها و بينها لهم أتم تبيين. تدبر الفؤاد نبت الاية عن خشية أمحاب المجة الباطلة، وأمت بخشية الله التي جعلها التفسير أصل كل خير. طين تكون خشية الناس هي المقياس، تحرك المرء بقدر ما يرضيهم وحين يجعل الله مقياسه، مجع إلى أصل ثا ت يرده عن المعصية ومله عل الامتثال. وفي هذا بمع للقلب قبل أن يكون تكليفا له. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 151 ا أرسلنا في رسولا منر ينأو عليو آياتنا و كي ويعسر الاب والحكمة نعلسر ما لر تكونوا تعلمون تفسير السعدي ور ه وكير أي: يطهر أخلاقك ونفوسم، بتر بيتها عل الأخلاق اميلة، وتنز هبها عن الأخلاق الرذيلة، وذلك كتركيتهم من الشرك إلى التوحيد، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الكذب إلى الصدق، ومن ابلحيانة إلى الأمانة، ومن الكبر إلى التواضع، ومن سوء الحلق إلى حسن الحلق، ومن التباغض والتباج والتقاطع إلى التحاب والتواصل والتوادد، وغير ذلك من أنواع التركية. تدبر الفؤاد الزكية هنا ليست شعورا عاما بالتحسن، بل التقالات حددة لكل واحدة منبا اسه: من هنا إلى هناك. وهذا جعلها قابلة للرؤية والمراجعة، بدل أن تبقى أمنية غائمة. ومن أراد أن يعرف أين هو، فليسأل عن انتقال واحد بعينه: أين كنت فيه، وأين صرت؟ بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 152 «لأووي أوو وانؤوا لي ولا وكفرون تفسير السعدي فلهذا قال تعالى: فاذووي أدو و فأر تعالى بذه، ووع عليه أفضل جزاء، وهو ذه لمن ذكه. وذك الله تعالى أفضله ما تواطأ عليه القلب واللسان، وهو الذك الذي نمر معرفة الله ومحبته، وكثرة ثوابه، والذك هو رأس الشكر، فلهذا أمر به خصوصا، مم من بعده أمر بالشك عوما، فقال: إ واشتووا لي / والشك يكون بالقلب إقرارا بالنعم واعترافا، وباللسان ذا وثناء، وبالجوارح طاعة لله وانقيادا لأره، واجتنابا لنبيه. تدبر الفؤاد أفضل الذك ما اتفق فيه القلب واللسان، لا ما كثر عل اللسان وحده. وهذا معيار هادئ يمكن أن يراجع به الإنسان نفسه دون أن يجلد نفسه: هل كان قلبي حاضرا فيما قلت؟ ثم يتسع الأر من الذك إلى الشكر، فيوزع عل ثلاثة: قلب يعترف، ولسان يذك، وجوارح تنقاد. فأي هذه الثلاثة يحتاج مني اليوم إلى عناية أكبر؟ بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآية 153 يا أيبا الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرنه تفسير السعدي أمر الله تعالى المؤمنين بالاستعانة عل أمورهم الدينية والدنيوية بالصبر والصلاة / فالصبر هو: حبس النفس وكفها عل ما تكره، فهو ثلاثة أقسام: صبرها عل طاعة الله حتى تؤديا، وعن معصية الله حتى تتركها، وعل أقدار الله المؤلمة فلا تتسخطها. فالصبر هو المعونة العظيمة عل كل أم، فلا سبيل لغير الصابر أن يدرك مطلوبه، خصوصا الطاعات الشاقة المستمرة، فإنها مفتقرة أشد الافتقار إلى شمل الصبر، وتجرع المرارة الشاقة، فإذا لازم صاحبها الصبر فاز بالنجاح. تدبر الفؤاد الصبر هنا ليس حالة واحدة، بل ثلاثة مواضع مختلفة: صبر عل ما يطلب مني، وصبر عما يجذبني، وصبر على ما وقع ولا يد لي فيه. وكثير من إحساسنا بأننا «لا نصبر» يأتي من ابلحلط بينبا، فنقيس أنفسنا بالموضع الأصعب وننسى ما نجحنا فيه. ثم إن الصبر وصف بأنه معونة لا عقوبة، شيء يستعان به، لا حمل يضاف. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 155 ولنبلوت بشي من اتحوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصاين تفسير السعدي أخبر تعالى أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن، ليتبين الصادق من الكاذب، والجازع من الصابر، وهذه سنته تعالى في عباده. هذه فائدة المحن، لا إزالة ما مع المؤمنين من الإيمان، ولا ردهم عن دينهم، فا كان الله ليضيع إيمان المؤمنين، فأخبر في هذه الاية أنه سيبتل عباده بثي من اتحوف من الأعداء والجوع أي: بشيء يسير منهما لأنه لو ابتلاهم بانلحوف ككله أو الجوع لهلكوا، والمحن تمحص لا تلك. تدبر الفؤاد كلمة واحدة في الآية تغير النظر إلى هذا الابتلاء المذكور: «بشيء». لا بانحوف كله ولا بالجوع كله. والتفسير ييين أن هذه المحن لتمحيص المؤمنين لا لإهلاكهم. وهذا لا يصغر الألم ولا يطالب أحدا أن يشعر بغير ما يشعر به، لكنه يرد النظر إلى الوصف الذي جاءت به الاية والى الغاية التى ذها التفسير. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة الآيتان 156—157 الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وانا إليه راجعون ، أوليك عليم صلوات من ربهم ورحمة واوليك هم المهتدون ه تفسير السعدي / قالوا إنا لله / أي: مماوكون لله، مدبرون تحت أمره وتصريفه، فليس لنا أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشى، منها، فقد تصرف ارحم الراحمين بمماليكه وأموالهم. ومع أننا مماوكون لله، فإنا إليه راجعون يوم المعاد، فجاز كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجنا موفرا عنده، فكون العبد لله، وراجع إليه، من أقوى أسباب الصبر. وأولثك هم المهتدون الذن عفوا الحق، وهر في هذا الموضع علمهم بأنهم لله، وانهم إليه راجعون، وعماوا به، وهو هنا صبرهم لله. تدبر الفؤاد الملة التى تقال عند المصيبة ليست عبارة تؤدى، بل حقيقتان نحلان: أن ما فقد لم يكن ملكا لنا أصلا، وأن الطريق لم ينته عند هذا الموضع. والتفسير يجعل هاتين الحقيقتين من أقوى أسباب الصبر، أي أنهما تسندان لا أنهما تلغيان الألم. ولذلك سمي أحابها مبتلين: لا لأنهم عرفوا فقط، بل لأنهم علوا بما عفوا في أشد وقت. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد سورة البقرة من الآية 158 لإومن تطوع خبرا فإذ الله شاؤو علم تفسير السعدي ( فإد الله شاو علم الشاك والشكور من أسماء الله تعالى، الذي يقبل من عباده اليسير من العمل، ويجازيهم عليه العظيم من الأج، الذي إذا قا عبده بأواره، وامتثل طاعته، أعانه عل ذلك، وانى عليه ومدحه، وجازاه في قلبه نورا وايمانا وسعة، وفي بدنه قوة وشاطا، وفي جميع أحواله زيادة ركة ونماء، وفي أعماله زيادة توفيق. تعد ذلك يقدم عل الثواب الاجل عند ربه كاماا موفرا، لم تقصه هذه -ك شيئا لته أعاضه خيرا منه، ومن الأمور، ومن شكه لعبده، أن من ر تقرب منه شبرا تقرب منه ذراعا، ومن تعرب منه ذراعا تقرب منه باعا، ومن أتاه يمشي أتاه هرولة، ومن عامله رج عليه أضعافا مضاعفة. ومع أنه شا فهو عليه بمن يستحق الثواب الكامل، بحسب نيته وإيمانه وتقواه، ممن ليس كذلك، علم بأعمال العباد فلا يضيعها، بل يجدونها أوف ما كانت، عل حسب نياتهم التي اطلع عليها العلهه الحكهه. تدبر الفؤاد اسمان جاءا معا: شاك وعله. الأول يفتح باب الرجاء فاليسير من العمل يقبله الله ويجازي عليه العظم. والثاني يمنع أن يفهم ذلك بأبا للتراخي، فالنيات والإيمان والتقوى معلومة، والعمل لا يضيع. وبين الاسمين يتبين أن القليل الصادق ليس قليل القيمة، وان وزن العمل لا ينفصل عن نية صاحبه. بلغوا عني ولو آية مسار التدبر من مشروع الفؤاد

المصدر وحالة النقل

المصدر هو المنشور نفسه على القناة؛ لا توجد نسخة أصلية في الأرشيف المحلي.

0/15 شرائح لها نسخة أصلية في الأرشيف؛ لا توجد نسخة أصلية في الأرشيف؛ الشرائح المنشورة هي المصدر

المنشور على تيك توك

افتح المنشور في أرشيف القناة التفاعلي